انطلاق "إيران تدفع الثمن"... حملة عربية شعبية لمقاطعة إيران اقتصاديًا دفاعًا عن السعودية واليمن والأمن القومي العربي

- 24 سبتمبر 2026 - 47 قراءة

أعلن مركز الخليج للدراسات الإيرانية عن انطلاق حملة "إيران تدفع الثمن" (#إيران_تدفع_الثمن)، وهي حملة إقليمية شعبية تهدف إلى فرض ضغط اقتصادي وسياسي وإعلامي على النظام الإيراني، دفاعًا عن أمن المملكة العربية السعودية، ونصرةً لليمن الشقيق من هيمنة الأذرع الإيرانية على قراره ومستقبله، وحمايةً للأمن القومي العربي عمومًا من التوغل الإيراني المستمر منذ عقود.

 

دوافع الحملة

 

توضح الحملة أن انطلاقتها جاءت ردًا مباشرًا على استمرار استهداف الأراضي والمنشآت السعودية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، انطلاقًا من الأراضي اليمنية، عبر ميليشيا الحوثي التي توثّق تقارير أممية دولية استمرار تلقيها الدعم العسكري واللوجستي من طهران.

كما تشدد الحملة على أن اليمن نفسه هو أول ضحايا هذا التوغل، إذ تحوّلت أرضه إلى ساحة نفوذ لمشروع إقليمي لا يخدم مصلحة الشعب اليمني، بل يستخدمه أداة لفرض أجندة خارجية تُبقي اليمن رهينة صراع لا ناقة له فيه ولا جمل.

 

نمط إقليمي من التوغل

 

ولم تكتفِ الحملة بملف اليمن والسعودية، بل وسّعت خطابها ليشمل التذكير بسجل إيراني أوسع من التدخلات في الشؤون الداخلية لدول عربية عدة منذ عام 1979:

  • العراق: عبر دعم ميليشيات مسلحة تعمل خارج إطار سلطة الدولة
  • لبنان: من خلال دعم حزب الله عسكريًا وماليًا، بما أسهم وفق مراقبين في تقويض سيادة الدولة اللبنانية
  • سوريا: عبر دعم عسكري ومليشياوي أطال أمد النزاع
  • البحرين: عبر اتهامات رسمية بحرينية متكررة بدعم خلايا مسلحة وتحريض على زعزعة الاستقرار
  • الكويت: من خلال قضايا تجسس مثبتة قضائيًا، أبرزها قضية "خلية العبدلي" عام 2015

 

الأبعاد الاستراتيجية

 

كما تحذّر الحملة من محاولات إيران بسط النفوذ على مضيق باب المندب وخليج عدن والبحر الأحمر عبر ذراعها في اليمن، معتبرة أن السيطرة على هذا الممر الحيوي للطاقة والتجارة العالمية تمنح طهران أداة ضغط استراتيجية تتجاوز حدود المنطقة لتهدد أمن الملاحة الدولية بأكملها.

 

آليات الحملة

 

اعتمدت الحملة هوية بصرية موحدة وهاشتاغ رئيسيًا (#إيران_تدفع_الثمن)، وأطلقت خطة نشر تمتد لثلاثين يومًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب دعوة صريحة للمستهلك العربي لمقاطعة المنتجات الإيرانية، مع نشر أدلة عملية تساعده على التعرف على مصدر المنتجات عبر الباركود وبيانات "بلد المنشأ".

 

تصريح ختامي

 

وأكد القائمون على الحملة أنها سلمية بطبيعتها بالكامل، تعتمد أدوات المقاطعة الاقتصادية والضغط الإعلامي والدبلوماسي فقط، ولا تستهدف الشعب الإيراني، بل سياسات النظام الحاكم في طهران التي ألحقت الضرر بشعوب المنطقة قاطبة، بما فيها الشعب الإيراني نفسه.

 

للتواصل الإعلامي:

 

(البريد الإلكتروني/ الموقع الإلكتروني)

alkhalej.net

alkhalejnet@gmail.com

 

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

ابق على اطلاع على النشرة الإلكترونية

معلوماتك فى امان معنا! إلغاء الاشتراك في أي وقت.