في واحد من أكثر فصول السياسة الأمريكية قسوةً وبراجماتية في الشرق الأوسط خلال عام 2026، يبرز اسم "توم باراك" لا بوصفه وسيط سلام أو مبعوث استقرار، بل باعتباره مهندسًا لعملية تفكيك سي...
منذ أسبوعين
ابق على اطلاع على النشرة الإلكترونية
معلوماتك فى امان معنا! إلغاء الاشتراك في أي وقت.
@2021 جميع الحقوق محفوظة - مركز الخليج للدراسات اﻹيرانية